منتدى الزيانيين

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتدى النخبة و النجوم


    الأرقام الإيرانية تبقي نجاد رئيساً...وموسوي يستعجل ادّعاء النصر ..

    شاطر
    avatar
    الإمبراطور
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 306
    تاريخ التسجيل : 24/05/2009
    العمر : 29

    بطاقة الشخصية
    الحقل الأول:

    الأرقام الإيرانية تبقي نجاد رئيساً...وموسوي يستعجل ادّعاء النصر ..

    مُساهمة من طرف الإمبراطور في الخميس يونيو 18, 2009 9:05 pm



    الشيخ مهدي كروبي
    محسن رضائي
    موسوي
    أحمدي نجاد



    مع حلول ساعات الفجر الأولى، كانت الأرقام الرسمية تمنح محمود احمدي نجاد ولاية رئاسية ثانية، حيث نال 66 في المئة من الأصوات، في مقابل 31 في المئة لمنافسه الرئيسي مير حسين موسوي بعد فرز 61 في المئة من اصوات الناخبين الذين رجحت التقديرات انهم تخطوا الـ 70 في المئة.

    وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية، بينها وكالة الأنباء الرسمية «ارنا» ووكالتا «مهر» و«فارس»، ان نجاد حصد حتى الساعة الثانية فجراً اكثر من 14 مليون صوت، فيما نال موسوي اكثر من ستة ملايين صوت. اما المرشحان الآخران، محسن رضائي ومهدي كروبي فقد ظهرا خارج المنافسة، اذ نال الاول 397 الف صوت، وحاز الثاني على 185 الف صوت.
    الحماسة الانتخابية غير المسبوقة في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية، أبت ان تستسلم كثيراً للترقب بانتظار النتائج الرسمية، بعد إغلاق صناديق الاقتراع، اثر يوم انتخابي رئاسي تاريخي من عمر الثورة، حدد وجهته اكثر من 32 مليونا من أصل 46 مليون ناخب.
    انتهت فترة التصويت قبيل منتصف الليل، بعدما مددت لأربع ساعات بسبب الإقبال الكثيف. موسوي، «الاصلاحي»، لم ينتظر انتهاء عملية التصويت، وأعلن أنه «الفائز المؤكد» بـ65 في المئة من الأصوات مشيرا الى انتهاكات حكومية وعمليات منع لمؤيديه من التصويت؛ وكالة الأنباء الحكومية «ارنا»، ردت عليه سريعاً، مؤكدة انتصار نجاد، بولاية ثانية من أربع سنوات. وذكرت «الدكتور احمدي نجاد حصل على غالبية الأصوات ليصبح الفائز الأكيد في الانتخابات الرئاسية العاشرة».
    وفي موازاة ذلك، قال المتحدث السابق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني آغا محمدي، الذي لا يزال قريباً من الحكم، انه «بحسب المعلومات التي بحوزتنا، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 70 في المئة ونجاد حصل على اكثر بقليل من 50 في المئة من الأصوات». وأكد ان الرئيس المنتهية ولايته «يتصدر النتائج في القرى التي تشكل ثلث الناخبين، وفي المدن المتوسطة التي تشكل ثلثاً ثانياً من الناخبين». وأضاف «أما في المدن الكبرى، فبعض المناطق هي لموسوي، ومناطق اخرى لنجاد».
    وذكرت وكالة «فارس» ان نجاد حصل على اصوات 21 مليون ايراني من اصل 31 مليون ادلوا بأصواتهم.
    وكان الإيرانيون استبقوا فتح الصناديق صباحاً، واحتلوا المراكز الانتخابية بطوابير، من الفجر، حتى ما قبل منتصف الليل، بعد تمديد فترة التصويت لأربع ساعات. وأمام مكاتب الاقتراع، سواء في الأحياء الشمالية الميسورة للعاصمة، او في الجنوب الشعبي، مروراً بوسط طهران، وقف الناخبون في أعداد غفيرة، واستنسخوا حضورهم هذا في 45713 مركزاً انتخابياً في أنحاء البلاد. وكما داخل ايران، كثف الإيرانيون خارجها مشاركتهم، وارتفعت نسبة تصويتهم عن الانتخابات الماضية بـ«300 في المئة».
    اليوم الانتخابي الاستثنائي، حتى بمناخه الذي تناوبت عليه الشمس الحارقة والأمطار الغزيرة، اختبر معركة حامية وقاسية بين معسكرين، (تتمة المنشور ص 1)

    قديمين جديدين، أولهما محافظ بقيادة نجاد، وثانيهما إصلاحي يحمل رايته موسوي، الى جانب «الليبرالي» كروبي، والرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي، في «أكثر» انتخابات «تنافسية» في تاريخ الجمهورية الاسلامية، حبس فيها العالم، مع الايرانيين، أنفاسه، بانتظار إعلان الفائز، ومعه الوجهة الايرانية الجديدة.
    الاميركيون استبقوا إغلاق صناديق الاقتراع. تحدث الرئيس باراك اوباما عن «إمكانــية تغيير» في العلاقات الاميركية الايرانية بعد الانتخابات، كائناً من كان الفائز. وقال في البيت الابــيض «يـسرنا ان نرى ما يبدو انه نقاش حقيــقي يجري في ايران». وأضاف «بالطبع، وبعد الخطاب الذي ألقيته في القاهرة، حاولنا توجيه رسالة واضحة مفادها اننا نعتقد ان هناك إمكانية للتغيير، وكما تعلمون، في نهاية المطاف فإن الايرانيين هم من يقررون الانتخابات».
    ورغم ذلك، غمز اوباما من الباب اللبـناني. قال «لكن، وتماماً كما حدث في لبـنان، ما يمــكن ان يكون حقيقة في ايران كذلك، هو اننا نرى الناس يتطلعون الى إمكانيـات جديدة»، مـشدداً على ان «كائناً من كان الذي سيفـوز في الانتـخابات في نهــاية الامر، نأمل ان يخدم النقـاش الجـدي الذي جرى (في ايران) قدرتنا على البدء بحوار معهم بطريقة جديدة».
    من جهتها، وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، نسبة المشاركة الكبيرة في الانتخابات الإيرانية، بأنها «إشارة إيجابية». وأوضحت «انها إشارة إيجابية على ان شعب إيران يريد أن تكون أصواته مسموعة ومحسوبة»، مضيفة «مثل جميع الناس خارج إيران، وداخلها، ننتظر النتائج». وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية، ان واشنطن «لا تتفاجأ» بحصول جولة إعادة بين مرشحين اثنين، اذا لم يحصل احد المرشحين الأربعة على نسبة 50 في المئة زائداً واحداً من اصوات الناخبين.
    من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية، ان «مد يدنا الى ايران لا يستند الى نتيجة معينة». وأضاف «نتطــلع الى الانخراط مع الادارة الايرانية الجديدة حول رزمة كاملة من المسـائل». كما قال وزير الدفاع روبـرت غيتس، ان واشنطن «مهتمة برؤية سـياسات الحكومة الايرانية المقبلة... كائناً من يفوز، سننتظر سياســاته»، بيـنما ذكرت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحـدة سـوزان رايس، ان السـياسة الاميـركية حيال ايران وبرنامجها النووي «ليست رهناً بنتائج الانتخابات الايرانية».
    وكان مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، قال في وقت سابق لصحيفة «معاريف»، ان إسرائيل «تفضل» فوز نجاد. وأوضح «الرأي السائد لدينا هو أن نجاد يقول ما في قلبه». وتساءل «بماذا يختلف (المرشحون) الآخرون عنه؟ هم ألطف منه وحسب، لكنهم يفكرون مثله تماماً». وذكرت الصحيفة أن التقديرات في إسرائيل هي أن نجاد يعبر عن مواقف القيادة الإيرانية بشفافية بالغة ولذلك فإنه يسهل على المجتمع الدولي فهم هذه القيادة.
    («السفير»، ا ب، ا ف ب، رويترز، يو بي آي)

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 11:14 pm